Skip to content

الطبقات الكبرى - ط العلمية ذكر من قال: إن اليهود سحرت رسول الله صلى الله عليه وسلم

الطبقات الكبرى - ط العلمية

ابن سعد

Printed page ٢/ ١٥١

أخبرنا يحيى بن عباد عن إبراهيم بن سعد. أخبرنا ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ أجود الناس بالخير وكان أجود ما يكون في رمضان حتى ينسلخ إذا لقيه جبريل يعرض عليه رسول الله ﷺ.

القرآن فكان رسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة.

أخبرنا هاشم بن القاسم. أخبرنا أبو معشر عن يزيد بن زياد قال: قال رسول الله ﷺ في السنة التي قبض فيها لعائشة:، إن جبريل كان يعرض علي القرآن في كل سنة مرة فقد عرض علي العام مرتين. وإنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر أخيه الذي كان قبله،. عاش عيسى ابن مريم مائة وخمسا وعشرين سنة. وهذه اثنتان وستون سنة. ومات في نصف السنة.

أخبرنا هاشم بن القاسم قال: أخبرنا المسعودي عن القاسم. يعني ابن عبد الرحمن. قال: كان جبريل ينزل على رسول الله ﷺ يقرئه القرآن كل عام في رمضان مرة حتى إذا كان العام الذي قبض فيه رسول الله ﷺ نزل جبريل فأقرأه القرآن مرتين. قال عبد الله: فقرأت القرآن من في رسول الله ﷺ ذلك العام. والله لو أني أعلم أن أحدا أعلم بكتاب الله مني تبلغنيه الإبل لركبت إليه. والله ما أعلمه.

ذكر من قال: إن اليهود سحرت رسول الله ﷺ

-

أخبرنا عفان. أخبرنا وهيب. أخبرنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة: أن رسول الله ﷺ سحر له حتى كان يخيل إليه أنه يصنع الشيء ولم يصنعه. حتى إذا كان ذات يوم رأيته يدعو فقال:، أشعرت أن الله قد أفتاني فيما استفيته؟، أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما: ما وجع الرجل؟

فقال الآخر: مطبوب! فقال: من طبه؟ فقال: لبيد بن الأعصم. قال: فيم؟ قال: في مشط ومشاطة وجب طلعة ذكر! قال: فأين هو؟ قال: في ذي ذروان. قال: فانطلق رسول الله ﷺ فلما رجع أخبر عائشة فقال:، كان نخلها رؤوس الشياطين وكان ماءها نقاعة الحناء، فقلت: يا رسول الله فأخرجه للناس! قال:، أما الله فقد شفاني وخشيت أن أثور على الناس منه شرا،.

أخبرنا موسى بن داود قال: أخبرنا ابن لهيعة عن عمر مولى غفرة: أن لبيد بن