الطبقات الكبرى - ط العلمية
الدول بن حنيفة الحنفي. كان مر به رسول الله ﷺ فأراد ثمامة قتله فمنعه عمه من ذلك. فأهدر رسول الله ﷺ دم ثمامة. ثم خرج ثمامة بعد ذلك معتمرا. فلما قارب المدينة أخذته رسل رسول الله ﷺ بغير عهد ولا عقد فأتوا به رسول الله ﷺ.
فقال:، إن تعاقب ذا ذنب وإن تعف تعف عن شاكر،. فعفا رسول الله ﷺ عن ذنبه فأسلم. وأذن له رسول الله ﷺ في الخروج إلى مكة للعمرة فخرج فاعتمر ثم انصرف. فضيق على قريش فلم يدع حبة تأتيهم من اليمامة. فلما ظهر مسيلمة وادعى النبوة قام ثمامة بن أثال في قومه فوعظهم وذكرهم وقال: إنه لا يجتمع نبيان بأمر واحد! وإن محمدا رسول الله لا نبي بعده ولا نبي يشرك معه. وقرأ عليهم: «حم تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ» غافر: ١ - ٣. هذا كلام الله. أين هذا من يا ضفدع نقي لا الشراب تمنعين ولا الماء تكدرين؟ والله إنكم لترون أن هذا كلام ما خرج من إل. فلما قدم خالد بن الوليد اليمامة شكر ذلك له وعرف به صحة إسلامه.
١٧٨١ - علي بن شيبان بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدول بن حنيفة.
قال: أخبرنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا ملازم بن عمرو اليمامي قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي عن أبيه وكان من الوفد قال: صلينا خلف رسول الله ﷺ فلمح بمؤخر عينه إلى رجل لا يقيم صلبه في الركوع والسجود.
فلما قضى صلاته قال:، يا معشر المسلمين لا صلاة لامرئ لا يقيم صلبه في الركوع والسجود،. ثم صلينا وراءه صلاة أخرى فقضى الصلاة ورجل فرد يصلي خلف الصف. فلما قضى الصلاة وقف عليه. يعني رسول الله ﷺ حتى قضى الرجل الصلاة ثم قال:، استقبل صلاتك فلا صلاة لفرد خلف الصف،.
قال: أخبرنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال: حدثنا أيوب بن عتبة قال: حدثنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال:
، لا ينظر الله إلى رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده،.
١٧٨٢ - طلق بن علي الحنفي
وهو أبو قيس بن طلق.