Skip to content

إتحاف الورى بأخبار أم القرى سنة اثنتى عشرة وستمائة

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

النجم ابن فهد المكي

Printed page ٣/ ٢٠

وفيها حج بالناس أبو الفوارس ابن أخى ورام (١) نائبا عن محمد ابن ياقوت، وعادوا سالمين شاكرين لصنيعهم، وكان فيهم الشيخ شهاب الدين عمر السّهروردىّ.

وفيها مات الشيخ الصالح الزاهد إمام مقام إبراهيم نجيب الدين أبو الفضل عباس بن الحسين بن العباس العباسى الطبرى، فى ليلة/الثلاثاء عشرى ذى الحجة (٢).

***

«سنة اثنتى عشرة وستمائة»

فيها فى تاسع صفر حاصر الشريف قتادة أمير مكة المدينة النبوية أياما (٣)، وقطع تمرها جميعه وكثيرا من نخلها، فقاتله من فيها، وقتل جماعة من أصحابه، ورحل عنها خاسرا. وكان أمير المدينة عند العادل بالشام، فبعث معه جيشا، واستخدم جماعة من التركمان، وسار من الشام فى ثالث شعبان إلى المدينة المنورة، فتوفى بالطريق، وقام ولد أخيه قاسم بن جمّاز بعده. واجتمع أهله على طاعته، فمضى بمن كان معه لقصد قتادة صاحب مكة، وجمع