Skip to content

مصابيح الجامع باب: كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله ﷺ وقول الله -جل ذكره-: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾ [النساء: ١٦٣]

مصابيح الجامع

بدر الدين الدماميني

Printed page ١/ ٧٣

وقيل: هو حاضنه زوجُ حليمة.

وقيل غير ذلك (١).

(إِنه ليخافه (٢)): -بكسر الهمزة- من إنَّ.

قال القاضي: ضبطناه -بفتح الهمزة-؛ أي (٣): من أجل ذلك عظم الأمر عند أبي سفيان، والكسرُ هنا صحيح على ابتداء الكلام، والإخبارِ عما رآه (٤) من هرقل، لا سيما ولام التأكيد ثابتة في الخبر (٥).

(ملك بني الأصفر): أي: الروم.

(وكان ابن الناطور): -بطاء مهملة- عند الجماعة، -وبمعجمة- عند الحموي.

(صاحبَ إيلياء): منصوب على أنه خبر كان، ومنع القاضي لذلك من حيث إن خبرها: سُقُفًّا، أو يحدث أن هرقل غير (٦) مستقيم؛ إذ لا مانع من تعدُّد الخبر (٧).