مصابيح الجامع
Printed page ١/ ١٥
كتاب الوحي
باب: كيف كان بَدْءُ الوحي إلى رسول الله ﷺ وَقَوْلُ اللَّهِ -جَلَّ ذِكْرُهُ-: ﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ﴾ [النساء: ١٦٣]
(قال البخاري ﵀ (١) -: باب): هو خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هذا باب، ويروى: بالتنوين.
قوله (٢): (كيف كان بدءُ الوحي إلى رسول الله ﷺ): جملة لا محل لها من الإعراب، أتى (٣) بها لبيان ما عقد الباب لأجله.
ويروى بترك التنوين، قالوا: على أنه مضاف لتلك الجملة بعده، فهي في محل خفض.
فإن قلت: لا يضاف إلى الجملة إلا أحدُ أشياء مخصوصة ذكرها النحاةُ، وليس الباب شيئًا منها.
قلت: هذا إنما هو في الجملة التي لا يراد بها لفظُها، وأما ما أريد به لفظُه من الجمل، فهو في حكم المفرد، فتضيفُ إليه ما شئتَ مما يقبل