Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس ذكر فقهاء الشافعية وغيرهم من الأعيان ومشايخ الصوفية والزهاد بالقدس الشريف وبلد سيدنا الخليل ﵇

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٢٣٨

موضع بالقرب من عكا، وحمل من يومه إلى القدس ودفن بظاهره (١) بتربة ماملا، وكان يلبس زي الأجناد، ويعتم بعمائم الفقهاء، فيجمع بين اللباسين.

الشيخ الأجل الزاهد العابد جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد الشاشي الشافعي (٢)، شيخ الزاوية (٣) الخنثنية بداخل المسجد الأقصى الشريف، وقفها عليه الملك صلاح الدين في سنة ٥٨٧ هـ، وتقدم ذكر ذلك.

الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن خضر القرشي (٤)، وكيل بيت المال بالقدس الشريف وهو الذي فوض إليه الملك صلاح الدين بيع الأملاك المختصة ببيت المال بالقدس الشريف، ثم اشترى منه كنيسة صندحنة (٥)، وهي المدرسة الصلاحية، والجهات التي وقفها عليها من بيت المال تصرف في ذلك الوقف، وسطر (٦) ذلك في كتاب وقفه المؤرخ في ثالث عشر رجب سنة ٥٨٣ هـ (٧) (٨).

الشيخ الإمام الزاهد العابد المجاهد شهاب الدين أبو العباس أحمد بن جمال الدين عبد الله بن محمد بن عبد الجبار، المعروف بالقدسي، واشتهر (٩) بأبي ثور، كان من عباد الله الصالحين وسبب تكنيته بأبي ثور: أنه حضر فتح بيت المقدس، وكان يركب ثورا ويقاتل عليه في الغزاة فسمي بذلك.

وقد وقف عليه الملك العزيز أبو الفتح عثمان بن الملك صلاح الدين يوسف بن أيوب (١٠)، القرية التي بالقرب من باب الخليل، أحد أبواب مدينة القدس