Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس ومن خطباء مقام سيدنا الخليل ﵇

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٢٣٤

وأما حفظه (١) فكان من العجائب، وكتابته على الفتوى نهاية في الحسن، وفصاحته وطلاقة لسانه (٢) لا يجارى فيهما، ولي الخطابة بالمسجد الأقصى الشريف، عوضا عن شهاب الدين أحمد بن القلقشندي (٣) (٤) بحكم وفاته، وباشر عنه ولده قاضي القضاة شمس الدين أبو عبد الله محمد قاضي مدينة (٥) الرملة، وخطب في يوم الجمعة سابع رمضان سنة ٨٦٩ هـ (٦) فلم يتم له ذلك وعزل بعد مدة يسيرة بالخطيب علاء الدين القلقشندي، ثم توجه الشيخ أبو العباس إلى القاهرة لضرورة له، فدخل الحمام فوقع وكسر فخذه، ومرض إلى أن مات في يوم الأربعاء سادس عشري جمادى الآخرة سنة ٨٧٠ هـ (٧) ودفن بالقرافة (٨).

الخطيب علاء الدين أبو الحسن علي بن الشيخ شرف الدين عبد الرحيم القلقشندي الشافعي (٩)، مولده في سنة ٨٠٤ هـ (١٠) (١١)، استقر في نصف وظيفة الخطابة بالمسجد الأقصى، وهو النصف الذي كان بيد (١٢) أخيه الخطيب شهاب الدين أحمد، واستمر بيده إلى أن توفى، وكان من المعيدين بالمدرسة الصلاحية، توفي يوم السبت وصلّي عليه بعد (١٣) العصر بالمسجد الأقصى ثاني شهر ذي الحجة الحرام سنة ٨٧٤ هـ (١٤)، ودفن بماملا بالقلندرية عند أقاربه.

الخطيب برهان الدين أبو إسحق إبراهيم بن الخطيب علاء الدين أبي