وفي سنة ٦٦٦ هـ (١) توجه بعساكره إلى الشام وفتح يافا في شهر رجب وأخذها من الإفرنج، وفتح أنطاكية (٢) بالسيف في يوم السبت رابع رمضان منها، وقتل أهلها.
وفي سنة ٦٦٧ هـ (٣) حج إلى بيت الله الحرام وزار المدينة الشريفة، وفي سنة ٦٦٨ هـ (٤) حضر إلى القدس الشريف، وعمر مقام سيدنا موسى الكليم ﵊ كما تقدم عند ذكر قصته، أنه توجه لزيارته ومر على دير (٥) السنيق (٦) ومسافته عن بيت المقدس نحو نصف بريد، وهو للنصارى، فوجد حول الدير قلالي الرهبان (٧) عامرة مسكونة وأحضروا له ضيافة فاستكثرها، فقيل له: إن هنا (٨) جماعة من الرهبان في القلالي المذكورة نحو ثلاثمائة راهب، فأمر بهدم القلالي المذكورة خوفا على بيت المقدس من العدو المخذول.
وفي سنة ٦٦٩ هـ (٩) فتح حصن الأكراد (١٠)، وحصن عكا (١١)، والقرين (١٢)(١٣)، وغير ذلك.
وله بالقدس الشريف حسنات منها: أنه اعتنى بعمارة المسجد الأقصى (١٤)،