الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس
﴿كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما﴾ (١) (٢)، ثم قال: ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أَمْرَها﴾ (٣) (٤).
فالسماء الأولى (٥) من زبرجدة خضراء وسكانها ملائكة على صور البقر.
والثانية (٦) من ياقوتة حمراء وسكانها ملائكة على صور العقاب.
والثالثة (٧) من ياقوتة صفراء وسكانها ملائكة على صور النسور.
والرابعة (٨) من فضة بيضاء سكانها ملائكة على صور الخيل.
والخامسة (٩) من ذهب وسكانها ملائكة على صور الحور العين.
والسادسة (١٠) من درة بيضاء وسكانها ملائكة على صفة الولدان.
والسابعة (١١) من نور يتلألأ وسكانها ملائكة على صور بني آدم.
وهؤلاء الملائكة لا يفترون عن التسبيح، فذلك قوله تعالى: ﴿يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ﴾ (٢٠) (١٢) فأفضل الملائكة جبريل (١٣)، وهو الروح الأمين له ستة أجنحة في كل جناح مائة جناح وله وراء ذلك جناحان أخضران ينشرهما ليلة القدر وجناحان ينشرهما عند هلاك القرى والأجنحة كلها من أنواع الجواهر.
وإسرافيل (١٤) ملك عظيم الشأن له أربعة أجنحة، جناح يسدّ به المشرق،