بجوار الطازية من جهة الغرب، منسوبة إلى الحاج جمال الدين بهلوان بن (٩) الأمير شمس الدين نوباد (١٠) شاه بن شمس الدين محمد الكيلاني الملاهجمي، المشهور بابن صاحب كيلان (١١)، وهو أنه أوصى إلى ولده الأمير نظام الدين كهشروان (١٢) يصرف من ثلث ماله مائه ألف درهم فضة، ويدفع ذلك إلى ابن أخي (١٣) الموصي الأمير علاء الدين علي بن بهاء الدين سلار بن شير ملك الكيلاني ليبتاع (١٤) بذلك مكانا ويعمره تربة ومدفنا بالقدس الشريف إن تهيأ نقله ودفنه هناك، تاريخ الوصية في العاشر من شعبان سنة ٧٥٣ هـ (١٥)، فعمرت هذه التربة، وبها