Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس المدرسة البلدية

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ٢/ ٧٨

المدرسة التنكزية

(١):

واقفها الأمير تنكز الناصري (٢)، نائب الشام، وهي مدرسة عظيمة ليس في المدارس (٣) أتقن من بنائها، وهي بخط باب السلسلة، ولها مجمع راكب على الأروقة الغربية بالمسجد، ولواقفها مآثر خير في المسجد وعمائر كثيرة، منها الرخام الذي في قبلة المسجد عند المحراب، ومنها جانب الجامع الأقصى الغربي، وهو الذي عمر قناة الماء الواصلة إلى القدس. وكان ابتداء عمارتها في شوال سنة ٧٢٧ هـ، ووصلت إلى القدس الشريف، ودخلت إلى وسط المسجد الأقصى في أواخر ربيع الأول سنة ٨٢٧ هـ (٤)، وعمل البركة الرخام بين الصخرة والأقصى، وله الحمام الكائن بباب القطانين المعروف بالحديد، وغير ذلك. وعلى باب المدرسة تاريخها في سنة ٧٢٩ هـ (٥)، وتوفي تنكز في يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من المحرم سنة ٧٤١ هـ (٦)، بقلعة إسكندرية (٧) مسموما، عفا الله عنه، ودفن بالإسكندرية، ثم نقل إلى تربته بدمشق (٨) وقد جاوز الستين، وكان نقله إلى دمشق في ليلة الإثنين خامس رجب سنة ٧٤٤ هـ (٩).

المدرسة البلدية

(١٠):

بباب السكينة بجوار باب السلسلة، واقفها الأمير منكلي بغا الأحمدي نائب حلب، توفي ودفن بها في جمادى الآخرة سنة ٧٨٢ هـ (١١)، وبجوارها المدرسة الشريفة السلطانية الأشرفية داخل المسجد الأقصى الشريف بالقرب من باب السلسلة. وسبب بناؤها هو أن الأمير حسن الظاهر كان قد بنى المدرسة القديمة للملك الظاهر خشقدم، ثم بعد وفاته سأل الملك الأشرف قايتباي قبولها، فقبلها منه