ثم أذكر نبذة من أخبار مدينة سيدنا (٥) الخليل، ﵇، وما فيها وما حولها مما اشتهر من المشاهد والأماكن المقصودة للزيارة، وأذكر الإقطاع التميمي، ثم أذكر جماعة من أعيان ملوك الإسلام ممن تولى على بيت المقدس وبلد سيدنا الخليل، ﵇، وفعل فيهما الخير من أنواع البر والعمارة، ثم أذكر ما تيسر من أعيان علماء البلدتين من المذاهب الأربعة ومن ولي فيهما من المناصب الحكمية والوظائف الدينية، ومن عرف (٦) بالزهد والصلاح، وأذكر في تراجمهم (٧) نبذة مما اطلعت عليه من الحوادث والأخبار مما لا يخلو من فائدة، إن شاء الله تعالى، ثم أذكر (٨) ختم الكتاب بذكر ترجمة ملك العصر والزمان وهو (٩) مولانا السلطان الملك الأشرف أبو النصر قايتباي (١٠)، نصره الله تعالى، وأذكر (١١) مدرسته الشريفة فإنها (١٢) من محاسن بيت المقدس لا سيما كونها بالمسجد الأقصى الشريف، وهي آخر مدرسة بنيت فيه، وأذكر ابتداء ولايته السلطنة، وأحوال بيت المقدس وبلد سيدنا الخليل (١٣)، ﵇، في أيامه، وسبب بناء مدرسته وتولية مشيختها