Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس ذكر ما استقر عليه الحال بعد وفاة الملك صلاح الدين تغمده الله برحمته

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٥٤٥

الدين بهرام شاه ابن فرخ شاه ابن شاهنشاه بن أيوب.

وبحمص والرحبة (١) وتدمر (٢) الملك المجاهد شيركوه بن محمد شيركوه بن شادي، وبيد الملك الظافر خضر ابن السلطان صلاح الدين بصرى وهو في خدمة أخيه الملك الأفضل. وبيد الملك الزاهر مجير الدين داود بن السلطان صلاح الدين البيرة وأعمالها.

واستقر إقليم اليمن للملك ظهير الدين سيف الإسلام طغتكين (٣) بن أيوب أخي السلطان. ولم يزل الملك الأفضل بالشام والملك العزيز بمصر إلى أن وقع الخلف بينهما وجرى بينهما وقائع شرحها يطول (٤).

ثم في سنة ٥٩٢ هـ (٥) (٦)، اتفق العادل وابن أخيه الملك العزيز على أن يأخذا دمشق وأن يسلمها العزيز إلى العادل لتكون الخطبة والسكة للعزيز كسائر البلاد كما كانت لأبيه.

فخرجا وسارا من مصر إلى دمشق وأخذاها في ضحى (٧) يوم الأربعاء السادس والعشرين من رجب من هذه السنة. وكان الملك الظافر خضر صاحب بصرى مع أخيه الملك الأفضل معاضدا له، فأخذت منه بصرى، فلحق بأخيه الملك الظاهر، فأقام عنده بحلب، وأعطي الملك الأفضل صرخد (٨) فسار إليها بأهله واستوطنها.

وسلم العزيز لعمه العادل على حكم ما وقع عليه الاتفاق، ورحل العزيز من دمشق يوم الاثنين تاسع شعبان.

فكانت مدة الأفضل بدمشق ثلاث سنين وأشهرا، وكانت ولادته يوم الفطر وقت العصر سنة ٥٦٥ هـ (٩) (١٠)، بالقاهرة ووالده يومئذ وزير المصريين، وتوفي في