Skip to content

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس قصة بلقيس

الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

مجير الدين العليمي

Printed page ١/ ٢٣٩

عجيب ففزعوا (١)، فقال لهم الشياطين: جوزوا فلا بأس عليكم، فكانوا يمرون على كردوس (٢) (٣) من الجن والإنس والطير والسباع والوحوش حتى وقفوا بين يدي سليمان، ﵇، فنظر إليهم نظرا حسنا (٤) بوجه طلق (٥) وقال: ما وراءكم؟ فأخبره رئيس القوم بما جاؤوا له، وأعطاه كتاب الملكة فنظر فيه ثم قال: أين الحقة (٦)؟ فأتي بها فحركها، وجاء جبريل، ﵇، فأخبره (٧) بما فيها.

فقال (٨): إن فيها درة ثمينة غير مثقوبة وخرزة مثقوبة معوجة الثقب، فقال له الرسول: صدقت، فاثقب لنا الدرة وادخل الخيط في الخرزة، فقال سليمان: من لي بثقبها، فسأل (٩) سليمان الأنس والجن، فلم يكن عندهم علم من ذلك، ثم سأل الشياطين، فقالوا: أرسل (١٠) إلى الأرضة (١١). فجاءت فأخذت شعرة في فمها فدخلت فيها (١٢)، ثم خرجت من الجانب الآخر، فقال سليمان: ما حاجتك (١٣)؟ فقالت: أن يصير رزقي في الشجر، فقال: لك ذلك، ثم قال من لهذه الخرزة يسلكها الخيط؟ فقالت دودة بيضاء: أنا لها يا رسول الله، فأخذت الدودة الخيط في فمها ودخلت الثقب حتى خرجت من الجانب الآخر (١٤)، فقال لها سليمان: ما