الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس
وقد عرض عليه العليمي قطعة من كتاب المقنع في الفقه وأجازه (١).
توفي الشيخ برهان الدين في مدينة الخليل في السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة (٨٩٣ هـ/ ١٤٨٨ م)، ودفن في تربة الشيخ علي البكاء (٢) بالخليل (٣).
٨ - الشيخ شمس الدين محمد بن عمران الغزي الحنفي
(٤):
ولد في غزة سنة (٧٩٤ هـ/ ١٣٩١ م) وكان رجلا صالحا ملازما لقراءة القرآن حتى أصبح شيخا للقرّاء في بيت المقدس.
وقد سمع العليمي عليه صحيح البخاري بقراءة القاضي شهاب الدين بن عبيد الشافعي في سنة (٨٧١ هـ/ ١٤٦٦ م) وأجازه بروايته وبرواية غيره (٥).
توفي الشيخ شمس الدين سنة (٨٧٣ هـ/ ١٤٦٨ م)، ودفن في مقبرة ماملا بالقدس.
٩ - الشيخ محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي
(٦):
ولد في القاهرة سنة (٨٣٦ هـ/ ١٤٣٢ م)، سمع على الحافظ ابن حجر وغيره، واشتغل بالفقه، وقرأ كثيرا من العلوم وحققها، وبرع في المذهب الحنبلي وصار من أعيانه، وأخذ عن علماء الديار المصرية، وأتقن العربية وغيرها من العلوم الشرعية والنقلية.
وعندما انتقل العليمي من القدس إلى القاهرة انكب على طلب العلم، ولزم الشيخ السعدي، وتفقه عليه (٧).
يقول ابن العماد: «وبالجملة فقد كان آية باهرة من حسنات الدهر ذكر تلميذه العليمي في طبقاته، وهو آخر من ذكرهم فيها» (٨)، توفي في سنة (٩٠٠ هـ/ ١٤٩٤ م).