Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما جاء في مناجاة اثنين دون واحد)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ٢/ ٥٢٦

واستعمله ابن المعتز فقال:

ما ترى نعمة السماء على الأر ... ض وشكر الرياض لللأمطار

أراد: أما ترى، فعلى هذه اللغة تقول: لا تخبرنا، على معنى: ألا تخبرنا، والأجود فيمن رواه هكذا: أن تكون الأفعال التي ترفع على لفظ الأخبار، والمراد بها الأمر أو الرغبة، كما يقال: يرحم الله زيداً، ويغفر الله لك، فيرفع الفعلان، والمعنى معنى سؤال الرحمة والمغفرة.

وروى ابن نافع ومطرف: "ألا تخبرنا" بالتشديد، ومعناهما كمعنى "هلا" والهمزة بدل من الهاء، ومعناهما التخضيض.

- وقوله: "ما بين لحييه" قيل: لسانه، وقيل: بطنه، واللحي: عظم الأسنان الذي تنبت عليه اللحية. ومعنى: "يجبذ لسانه" أي: يمده. يقال: جبذ الشيء وجذبه، وهما لغتان، وهو من المقلوب.

(ما جاء في مناجاة اثنين دون واحد)

- "النجو" [١٣]: اسم يقوم مقام المصدر، والنجوى: السرار. وقد نجوت فلاناً، أي: ناجيته، ونجوته: إذا استنكهته ونجوت الشيء: إذا