Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما جاء في كراهية إصابة الأختين بملك اليمين)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ٢/ ١٠٦

وتفسير مالك: ﴿العَنَتَ﴾ كذلك في تفسير الآية: هو الهلاك، وقيل: الفجور، وحكاه صاحب "العين" يريد الهلاك من الزنا، وأن يحمله الشبق على الفجور، ويرجع إلى الهلاك في الدين، وأصله: المشقة. [يقال]: عقبة عنوت، أي: شاقة المصعد. وقال ابن الأنباري: أصله التشديد، وتكليف المشقة، وقد عنت وأعنته، وتعنتته.

(ما جاء في كراهية إصابة الأختين بملك اليمين)

- قوله: "ما أحب أن أخبرهما" [٣٣]. يريد: أطأهما، ومنه قيل: للحراث: الخبير؛ ومنه قيل: للمزارعة على الجزء: مخابرة. وقال تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ﴾. ويروى: "أختبرهما"، وهما كناية عن الوطء. والخبر والخبر: الأرض اللينة. وقيل: سميت من خيبر؛ لمعاملة النبي ﷺ إياهم على الجزء من ثمارها، فقيل: خابرهم، ثم تنازعوا فنهوا عنها، ثم جازت بعد،