Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما جاء فيمن أحصر بغير عدو)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ٤٠٣

الكافة- بفتحها-؛ أي: يحيط بهم الرائي، لا يخفى منهم شيء لاستواء الأرض؛ أي: ليس فيها حيث يستتر أحد عن الرائي، وهو أولى من قول أبي عبيد: يأتي عليهم بصر الرحمن سبحانه؛ إذ رؤيته تعالى محيطة بهم في كل حال في الصعيد المستوي وغيره، وفي القرآن: ﴿إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا﴾ ونفد- بدال غير معجمة، وكسر الفاء-: فني، وفي القرآن: ﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي﴾.

قوله: "ورأى ذلك مجزياً عنه". أي: مغنياً عنه وكافياً، والأشهر فيه أن يقال: أجزأني يجزئني: إذا كفاك وأغناك، وجزى عني يجزي: إذا قضى، وذكر أول الكتاب.

(ما جاء فيمن أحصر بغير عدو)

قوله: "عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، والناس" [١٠٢] كذا الرواية، وهذا من التخصيص بالذكر الذي يراد به التشريف والتنويه، كقوله تعالى: