Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (كفاره من أفطر في رمضان)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ٣٣٢

كان مذكوراً مع الأمكنة تعدى بـ "في" كقوله: دخلت في البيت، وإن كان مذكوراً مع غير الأمكنة تعدى بـ "على" و"إلى" كقوله: دخلت على الملك وإلى الملك، وقد عدته العرب إلى الأمكنة بغير حرف فقالوا: دخلت البيت، وفي ذلك خلاف بين النحويين. وأما ما سوى الأمكنة فلا يتعدى إليها إلا بحرف.

(كفاره من أفطر في رمضان)

"العرق"- بفتح الراء-: المكتل العظيم، وهو الزنبيل، والزنبيل يسع من خمسة عشر إلى عشرين صاعاً، ويقال: عرق أيضاً، والأشهر الفتح.

وقال أبو الوليد: قال بعض رواة "الموطأ" "عرق" بالإسكان وهو عندي وهم، وإنما العرق: العظم الذي عليه لحم. (ع) أكثرهم يرويه بسكون الراء، والصواب عند أهل اللغة الفتح، وزعم ابن حبيب أنه رواه