الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب
Printed page ١/ ٣٠٠
قليل شذ، وهو قولهم: فصيل وفصال، وسيف صقيل، وسيوف صقال. والوجه: أنهم جعلوه غذياً بمعنى مغتذ، وفصيلاً بمعنى منفصل عن الضرع، وصقيلاً بمعنى منصقل.
وقوله: "فكان يعد على الناس بالسحل" هذه الباء التي تنوب مناب واو الحال، في قولهم: جاء زيد بثيابه؛ أي: وثيابه عليه، والتقدير: يعد الغنم والسحل فيها. ومنهم من يرى الباء في مثله زائدة، فيقدره يعد على الناس السخل و [قوله تعالى] ﴿تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ﴾ نظيره [قوله تعالى]: ﴿أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (٤٠)﴾ و [قوله تعالى] ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾ و [قوله تعالى] ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً (٧٩)﴾.
(النهي عن التضيق على الناس [في الصدقة])
"الشاة الحافل": التي امتلأ ضرعها من اللبن فعظم لذلك، ومنه