Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (الزكاة في الدين)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ٢٨٦

بالباء، قلت: بدأت به- مخفف- كما يقال: سيرته وسرت به، ولا يجتمع التشديد والباء؛ لأنهما متعاقبان، ويجوز "بدأت" بالتخفيف دون باء. ويقال: أوصى ووصى؛ وهما لغتان.

وقوله: "من يوم باعه" يجوز فتح الميم، وكسرها من غير تنوين، و"اليوم" في كلا الوجهين مضاف إلى الجملة، فإن خفضته ونونته جاز، لكن لابد من تقدير محذوف، كأنه قال: من يوم باعه فيه؛ لأن الجملة حينئذ صفة لليوم، فيلزم أن يكون فيها ضمير عائد على الموصوف، ونظيره قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾ أي: لا تجزي فيه، وتقدم هذا.

(الزكاة في الدين)

قوله: "فإن كان ضماراً" قال مالك: هو المحبوس عن صاحبه، وقال الخليل: