Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ١٨٠

الله تعالى في عجائب مقدوراته، فلا متعلق له؛ إذ النبات لا مقدور له.

وأما "يرفا" [٣٢]. فالرواية ترك الهمز، وذكر ابن دريد أنه مهموز.

(التشديد في أن يمر أحد بين يدي المصلي)

قوله: "ليدرأه" [٣٣]. أي: يدفعه، درأته: دفعته، وداريته: لا ينته، وأصله الهمز، ودريته- بغير همز: ختلته، وخدعته.

وقوله: "فليقاتله" أي: فليدافعه، وليمانعه، وأحسبه كلاماً خرج على التغليظ. أبو الوليد: يحتمل أن يريد به فليلعنه؛ فإن المقاتلة في اللغة والشرع بمعنى اللعن، قال الله تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ وقال [تعالى]: ﴿قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (٣٠)﴾ قيل: لعنهم الله تعالى. ويحتمل: "فليقاتله": فليؤاخذه على ذلك بعد تمام صلاته، ويؤنبه على فعله. وقيل: