Skip to content

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب (ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب)

الاقتضاب في غريب الموطأ وإعرابه على الأبواب

اليفرني، محمد بن عبد الحق

Printed page ١/ ١٣٠

من بدنت وبدنت بدناً وبداناً؛ إذا سمنت؛ سميت بذلك لأنها تبدن. و"البدانة": السمن، وجمعها: بدن، كما يقال: ثمرة وثمر.

وقول عمر: "الوضوء أيضاً؟ " الرواية بالرفع على لفظ الخبر، والصواب: "الوضوء؟ " بالمد على لفظ الاستفهام؛ لأنه توبيخ، فهو مثل قوله [تعالى]: ﴿أَاللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾ ومجازه في العربية مبتدأ محذوف الخبر، كأنه قال: الوضوء أيضاً مما فعلت؟ ولو نصب لكان جائزاً كأنه قال: أتخيرت الوضوء؟.

وأما قول مالك: "من اغتسل [يوم الجمعة] معجلاً أو مؤخراً" [٥]. فإنه يجوز فيه الفتح والكسر، فالفتح على الصفة لمصدر محذوف تقديره: اغتسالاً معجلاً أو مؤخراً، ومن كسر جعلهما حالين من ضمير الفاعل في "اغتسل".

(ما جاء في الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب)

اللغو: رديء الكلام، وما لا خير فيه منه، بمعنى قد لغوت، أي: