وكان مِن قدر الله وقضائه أن جمع مجلسُ المذاكرة بين مُثبتٍ (١) للصفات والعلو ومعطّلٍ (٢) لذلك، فاستطعم المعطّلُ المثبتَ الحديثَ (٣) استطعامَ غيرِ جائعٍ إليه، ولكن غرضه عرض بضاعته عليه، فقال له: ما تقول في القرآن ومسألة الاستواء؟ فقال المثبت: نقول فيهما (٤) ما قال (٥) ربنا ﵎ وما قاله نبينا محمد (٦) ﷺ. نصف الله تعالى بما وصف به نفسَه وبما (٧) وصفه به رسولُه من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تشبيه (٨) ولا تمثيل (٩). بل نثبت له