Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة الدليل الخامس: أثر ابن عباس

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ٨٦

الدليل الرابع: خبر استسقاء عمر بن الخطاب

﵁ بالعباس ﵁، وهو أثر صحيح، وسوف يأتي الكلام عليه تفصيلًا ضمن الأدلة التي أوردها المؤلف.

وهو ظاهر الدلالة على أنَّه توسل بالدعاء، إذ لو كان توسلًا بالجاه لكان النَّبِيّ ﷺ أولى بمثل هذا التوسل، فهو ﷺ أفضل النّاس وأولاهم بذلك - على هذا القول - حيًّا وميتًا.

وقد حمل أهل العلم هذا الخبر على أنَّه توسل بالدعاء لا بالجاه، وقد تقدَّم ذكر أقوالهم في ذلك.

وهو ما استقر العمل به عند السلف، فقد توسل معاوية ﵁ في الاستسقاء بدعاء يزيد الجرشي، وتوالى الأمر على هذا النحو بالتوسل بادعية من شُهر بالصلاح وعُرف بالإخلاص.

الدليل الخامس: أثر ابن عباس

﵁ في تفسير قوله تعالى:

﴿وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (٢٣) وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (٢٤)﴾ [نوح: ٢٣، ٢٤].