Skip to content

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة الدليل الثالث: حديث عمر بن الخطاب

هدم المنارة لمن صحح أحاديث التوسل والزيارة

عمرو عبد المنعم سليم

Printed page ٨٥

الدليل الثالث: حديث عمر بن الخطاب

﵁:

أن رسول الله ﷺ قال:

"لا تُطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبده، فقولوا عبد الله ورسوله".

وهو حديث صحيح أخرجه الحميدي في "مسنده" (٢٧) من طريق: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن عمر به.

ومن طريق الحميدي أخرجه البخاري (١/ ٢٥٦).

وهو من هذا الوجه عند الترمذي في "الشمائل" (٣٢٤).

والإطراء: هو المدح بالباطل، وإنزاله ﷺ منزلة فوق النزلة التي أنزله الله تعالى إياها، من المبالغة فيه إلى حد دعائه والاستغاثة به، والتوسل به على الله تعالى.

"والنّاس في معاملة الصالحين ثلاثة أقسام:

أهل الجفاء: الذين يهضمونهم حقوقهم، ولا يقومون بحقهم من الحب والموالاة لهم، والتوقير والتبجيل.

وأهل الغلو: الذين يرفعونهم فوق منزلتهم التي أنزلهم الله بها.

وأهل الحق: الذين يحبونهم ويوالونهم ويقومون بحقوقهم الحقيقية، ولكنهم يبرؤون من الغلو فيهم، وادعاء عصمتهم". (١)