• كل طهارة لم تكن عن حدث، ولا عن خبث فالأصل فيها الاستحباب، والتوقيت في تركها أربعين يومًا مشعر بالوجوب؛ لأنه حد ما بين الجائز والممنوع وقد يقال: الممنوع يشمل المحرم والمكروه.
• قول الصحابي وقت لنا، كقوله: أمرنا أو نهينا مرفوع حكمًا.
[م-٨٣٤] ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الاستحداد سنة (١).
وقيل: الاستحداد واجب، اختاره ابن العربي والشوكاني (٢).