Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن الرابع عشر: أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش، الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي. وكان فصيحا، لم يلحن قط.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٣/ ٥٥

ولقي علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه-، وأخذ عن سمرة بن جندب، وأتي به أم سلمة ﵂ بركت عليه، ومسحت برأسه.

وقيل من أراد أن يسمع كلام النبوة- بعد أهل البيت- فليسمع كلام الحسن البصري.

وعن الشافعي- رحمه الله تعالى- أنه قال: لو شاء أقول: إن القرآن نزلت بلغة الحسن لقلت، لفصاحته.

ومناقبه جليلة، وأخباره طويلة.

ولد في خلافة عمر ﵁ سنة إحدى وعشرين، وتوفي سنة مئة وعشر.

الرابع عشر: أبو محمد سليمان بن مهران الأعمش، الأسدي الكاهلي مولاهم الكوفي. وكان فصيحا، لم يلحن قط

.

قال وكيع: بقي الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.

وكان شعبه إذا ذكر الأعمش قال: المصحف، المصحف. سماه بذلك لصدقه، وكان يسمى سيد المحدثين، وكان قد وقف نفسه للتعليم والتعلم.