Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة (القارعة)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٢/ ٤١٤

سورة (القدر):

قال الإمام اليافعي - رحمه الله تعالى -: قالى لى بعض العارفين: إلا أعلمك اسم الله الأعظم؟ قلت بلى. قال: اقرأ: ﴿الحمد لله رب العلمين﴾ [الفاتحة] و ﴿قل هو الله أحد﴾ [الأخلاص] و (آية الكرسي) [البقرة: ٢٥٥]، و ﴿إنا أنزلنه فى ليلة القدر﴾ [القدر]، ثم استقبل القبلة وادع بما أحببت.

ومن أخذ بناصية من أحب، وقرأ: ﴿إنا أنزلنه فى ليلة القدر﴾ [القدر]، فإن الله ﷿ يريه فيه ما أحب.

قال الشيخ أبو الحسن - رحمه الله تعالى -: إذا أردت الصدق في القول، فأعن على نفسك بقراءة: ﴿إنا أنزلنه فى ليلة القدر﴾ [القدر].

سورة (لم يكن):

من علقها على صاحب اليرقان - يعنى الصفار - بعد أن يكتبها، يمحوها، [٥٨ ب /ح] ويشرب الماء، يذهب الله تعالى / عنه اليرقان وينفعه شربها. وإذا كتبت وعلقت على الأورام نفعت منها. وإن شربتها الحامل نفعها.

سورة (الزلزلة):

إذا كتبت في طست لم يستعمل ويشرب ماؤها، تنفع من اللقوة بقدرة الله تعالى، ومن قرأها وهو داخل على سلطان يخافه. زال عنه الخوف.

سورة (العاديات):

من كتبها وأمسكها عنده، أمن من المخاوف، وقراءتها تيسر الرزق وتهدي الولهان بقدرة الله تعالى.

سورة (القارعة):

إذا علقت على من قدر عليه رزقه تيسر وكثر. وقارئها المدمن عليها في أمان الله تعالى.