Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة (الكهف)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٢/ ٣٨٦

واحدة، فإنه يزول عنه ما يجده ولا يبقى له وسوسة.

وأخرج الحاكم وغيره، من حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال ﷺ: "ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال: يا محمد قل توكلت على الحي الذي لا يموت، ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا (١١١)﴾ [الإسراء: ١١١] ".

وأخرج الصابوني في "المائتين"، من حديث ابن عباس ﵁ مرفوعا: "هذه الآية أمان من السرق: ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا﴾ [الإسراء: ١١٠] "، إلى آخر السورة.

سورة (الكهف):

وأخرج البيهقي في "الدعوات" من حديث أنس ﵁ قال رسول الله ﷺ: "ما أنعم الله على عبد نعمة في أهل ولا مال أو ولد فيقول: ﴿ما شاء الله لا قوة الا الله﴾ [الكهف: ٣٩]، فيرى فيه آفة دون الموت".

وأخرج أحمد في "مسنده" ومسلم والنسائي عن أبي الدرداء- رضي الله تعالى عنه- عن رسول الله ﷺ أنه قال: "من قرأ العشر الأوائل من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال".

وأخرج الدارمي وغيره من طريق ابن أبي أمامة عن زر بن حبيش عن النبي ﷺ أنه قال: "من قرأ آخر سورة الكهف لساعة يريد أن يقومها من الليل قامها" قال عبيدة: فجربناه فوجدناه كذلك.

ومن كتبها في قدح زجاج في منزله، كثر خيره، ورأى في منامه ما يسره، وإن نام عند أحد من الناس يرى خيرا. وإن كتبت على حائط البيت