Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن وأما وحي المشافهة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ١/ ١١٩

الخلاء إليه ﵇ بالإلهام الإلهي، وقد يكون الإلقاء في السر بصفة ملكية، كما في حديث: " إن روح القدس نفث من روعي "، أي ألقى في قلبي، وهو من وحي الإلهام.

وأما وحي الملك:

فإما أن يأيته مثل صلصلة الجرس، وفي الصحيح أنه: " أشد الوحي عليه ".

والثاني: أن يأتيه على هيئة الملائكة فيخاطبه.

والثالث: أن يتمثل له الملك رجلاً، كما في الصحيح: (وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي عنه ما يقول).

وأما وحي المشافهة:

كما في ليلة الإسراء، ومن هذا النوع، آخر سورة