Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن النوع الثاني والخمسون بعد المائة علم غرائب التفسير التي هي مردودة عند العلماء غير مقبولة

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٩/ ٣٦٥

الْأَلْبَابِ﴾ [البقرة: ١٧٩]: إنه قصص القرآن، واستدل بقراءة أبي الجوزاء: «ولكم في القصص» [البقرة: ١٧٩]: وهو بعيد، بل هذه القراءة [أفادت معنى غير معنى القراءة] المشهورة، وذلك من وجه إعجاز القرآن.

ومن ذلك ما ذكره ابن فورك في تفسيره في قوله تعالى: ﴿وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ [البقرة: ٢٦٠]: أن إبراهيم كان له صديق وصفه بأنه «قلبه»، أي: ليسكن هذا الصديق إلى هذه المشاهدة إذا رآها عياناً، قال الكرماني: وهذا بعيد جداً.

ومن ذلك قول من قال في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ [البقرة: ٢٨٦] أنه الحب والعشق، وقد حكاه الكواشي في تفسيره.

أقول: هذا التفسير ليس بعيداً عن المعنى، بل هو داخل في عموم ما لا طاقة لنا به.

ومن ذلك قول من قال في قوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴾ [الفلق: ٣]: أنه الذكر إذا قام.

ومن ذلك قول أبي معاذ النحوي في قوله تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ