Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة النجم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٩/ ٧٠

﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ .... ﴾ [الطور: ٢١] الآية.

سورة النجم

أخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم بسن ضعيف، عن أبي إمامة، قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]، ثم قال: «أتدرى ما وفي؟ «، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «وفي عمل يومه بأربع ركعات من أول النهار».

وأخرجا عن معاذ بن أنس، عن النبي ﷺ قال: «ألا أخبركم لم سمي الله إبراهيم خليله ﴿الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم: ٣٧]؟ إنه كان كلما أصبح وأمسي: ﴿سُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ .... ﴾ [الروم: ١٧] حتى ختم الآية».

وأخرج البغوي من طريق أبي العالية عن أبي بن كعب/ عن النبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم: ٤٢] قال: «لا فكرة في الرب»: قال البغوي: وهو مثل حديث: تفكروا في مخلوقات الله، ولا تفكروا في ذات الله.