Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة مريم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٩/ ٥١

عن لا إله إلا الله، محمد رسول الله.

وأخرج الشيخان عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: «إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أعلى الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة».

سورة مريم

أخرج الطبراني بسند ضعيف، عن رسول الله ﷺ قال: «إن السري الذي قال الله لمريم في قوله تعالى: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ [مريم: ٢٤] نهر أخرجه الله لتشرب منه».

وأخرج مسلم وغيره عن المغيرة بن شعبة، قال: بعثني رسول الله ﷺ إلى نجران، فقالوا: أرأيت ما تقرؤون: ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ [مريم: ٢٨]، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا! فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: «ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم».