Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة يوسف

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٩/ ٣٧

وأخرج الطبراني بسند ضعيف، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ: «لم أر شيئاً أحسن طلباً، ولا أسرع إدراكاً من حسنة حديثة لسيئة قديمة: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ [هود: ١١٤]».

وأخرج أحمد عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أوصني، قال: «إذا عملت سيئة فأتبعها حسنة تمحها»، قلت: يا رسول الله، أمن الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: «هي أفضل الحسنات».

وأخرج الطبراني، وأبو الشيخ، عن جرير بن عبد الله، قال: لما نزلت قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾ [هود: ١١٧]، قال رسول الله: «وأهلها بنصف بعضهم بعضها».

سورة يوسف

أخرج سعيد بن منصور، وأبو يعلى، والحاكم -وصححه- والبيهقي في الدلائل، عن جابر بن عبد الله، قال: جاء يهودي إلى النبي ﷺ فقال: