Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة الأنفال

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٩/ ٢٩

وأخرج ابن جرير بسند ضعيف عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ في هذه الآية: «أخذ من ظهره كما يؤخذ بالمشط من الرأس، فقال لهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى، قالت الملائكة: شهدنا».

وأخرج أحمد، والترمذي -وحسنه-، والحاكم -وصححه- عن سمرة، عن النبي ﷺ قال: «لما ولدت حواء طاف بها إبليس-وكان لا يعيش لها ولد. فقال: سميه عبد الحارث فإنه يعيش، فسمته عبد الحارث فعاش، فكان ذلك من وحي الشيطان وأمره».

وأخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن الشعبي، قال: لما أنزل الله تعالى: ﴿خُذِ الْعَفْوَ﴾ [الأعراف: ١٩٩] الآية، قال رسول الله ﷺ: «ما هذا يا جبريل؟ قال: لا أدري حتى أسأل العالم، فذهب ثم رجع، فقال: إن الله يأمرك أن تعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك» مرسل.

سورة الأنفال

أخرج أبو الشيخ، عن ابن عباس، عن رسول الله ﷺ في قوله تعالى: