Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة (حم: السجدة) [فصلت]

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٤٢٦

سورة (حم: المؤمن) [غافر]

٣٠٤ - أخرج البخاري عن العلاء بن زياد ﵀ كان يذكر بالنار، فقال رجل: لم تقنط الناس؟ قال: وأنا أقدر أن أقنط الناس؟ والله يقول: ﴿يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله﴾ [الزمر: ٥٣]، ويقول: ﴿وأن المسرفين هم أصحاب النار﴾ [غافر: ٤٣]، ولكنكم تحبون أن تبشروا بالجنة على مساوئ أعمالكم، وإنما بعث الله ﷿ محمداً ﷺ مبشراً بالجنة لمن أطاعه، ومنذراً بالنار لمن عصاه، ذكره البخاري، ولم يذكر له إسناداً.

سورة (حم: السجدة) [فصلت]

٣٠٥ - أخرج البخاري ومسلم الترمذي عن ابن مسعود ﵁ قال: اجتمع عند البيت ثلاثة نفر: ثقفيان وقرشي، أو قرشيان وثقفي، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع ما نقول؟ فقال الآخر: يسمع إن جهرنا، ولا يسمع أن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إن جهرنا، ولا يسمع إن أخفينا، وقال الآخر: إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا، فأنزل الله عزو وجل: ﴿وما كنتم تسترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ... ﴾ الآية [فصلت: ٢٢].

وللترمذي أيضاً: قال: كنت مستتراً بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه بطونهم، قريش وختناه ثقفيان، أو ثقفي وختناه قرشيان، فتكلموا بكلام لم أفهمه، فقال أحدهم: أترون أن الله يسمع كلامنا