Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة (الأحزاب)

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٤٠٥

٢٧١ - وأخرج مسلم عن أبي بن كعب ﵁ في قوله: ﴿ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر﴾ [السجدة: ٢١]، قال: مصائب الدنيا، والروم، والبطشة أو الدخان، شك شعبة في البطشة أو الدخان.

سورة (الأحزاب)

٢٧٢ - أخرج البخاري ومسلم والترمذي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ﵁ قال: إن زيد بن حارثة مولى رسول الله ﷺ ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله ... ﴾ الآية [٥].

٢٧٣ - وأخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرؤوا إن شئتم: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ [الأحزاب: ٦]، فأيما مؤمن ترك مالاً فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك ديناً أو ضياعاً فليأتني فأنا مولاه».

٢٧٤ - وأخرج الترمذي عن ابن عباس ﵁ في قوله تعالى: ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ [الأحزاب: ٤]، قال أو ظبيان: قلت لابن عباس: