الزيادة والإحسان في علوم القرآن
٢٥٦ - أ- وأخرج البخاري وأبو داود [عن عائشة ﵃]، قالت: يرحم الله نساء المهاجرين الأول، لما أنزل: ﴿وليضرين بخمرهن على جيوبهن ... ﴾ الآية [النور: ٣١]، شققن مروطهن، فاختمرن بها.
وفي أخرى قالت: أخذن أزرهن، فشققنها من قبل الحواشي، واختمرن بها.
وفي رواية أبي داود، قال: شققن أكنف مروطهن، فاختمرن بها.
٢٥٦ - ب- وأخرج أبو داود عن ابن عباس ﵃[قال]: ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصرهن ... ﴾ الآية، فنسخ، واستثنى من ذلك: ﴿والقواعد من النساء التي لا يجرجون نكاحاً ... ﴾ الآية [النور: ٦٠].
٢٥٧ - وأخرج مسلم] وأبو داود] عن جابر بن عبد الله ﵃ قال: كان عبد الله بن أبي ابن سلول يقول لجارية له: اذهبي [فابغينا] شيئاً، قال: فأنزل الله لك: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا﴾ الآية [النور: ٣٣].
وفي رواية أخرى: أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، كان يريدهما على الزنا، فشكتا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله ﷿: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾ [النور: ٣٣].