Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة النور

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٣٩٠

ونبهت بذكرهما ههنا، لئلا يخل بهما].

٢٥٥ - ب- وأخرج البخاري عن أم رومان وهي أم عائشة هنا قالت: بينا أنا قاعدة أنا وعائشة، إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل، فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني فيمن حدث الحديث، قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا كذا، قالت عائشة: وسمع رسول الله ﷺ؟ قالت: نعم، قالت: وأبو بكر؟ قالت: نعم، فخرت مغشياً عليها، فما أفاقت إلا وعليها حمى بنافض، فطرحت عليها ثيابها، فغطيتها، فجاء النبي ﷺ فقال: «ما شأن هذه؟ » قلت: يا رسول الله، أخذتها الحمى بنافض، قال: «فلعل في حديث تحدث به»؟ قالت: نعم، فقعدت عائشة، فقالت: والله لئن حلفت لا تصدقوني، ولئن قلت لا تعذروني، مثلي ومثلكم كيعقوب وبنيه ﴿والله المستعان على ما تصفون﴾ [يوسف: ١٨]، قالت: فانصرف، ولم يقل لي شيئاً، فأنزل الله عذرها، قالت: بحمد الله، لا بحمد أحد، ولا بحمدك.

قال الحميدي في كتاب «الجمع بين الصحيحين»: كان بعض من لقينا من الحفاظ البغداديين يقول: إن الإرسال في هذا الحديث أبين، واستدل على ذلك بأن أم رومان توفيت في حياة النبي ﷺ، ومسروق بن الأجدع- راوي هذا الحديث عن أم رومان- لم يشاهد النبي ﷺ بلا خلاف.

٢٥٥ - جـ- وأخرج الترمذي عن عائشة ﵃ قالت: لما أنزل عذري، قام رسول الله على المنبر، وذكر ذلك، وتلا القرآن، قالت: وأمر رجلين وامرأة فجلدوا الحد.