Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن سورة هود ﵇ -

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٣٤٥

١٩٦ - وأخرج الترمذي عن أبي الدرداء ﵁ سأله رجل من أهل مصر عن هذه الآية: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ [يونس: ٦٤]، قال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ، فقال: «ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت: هي الرؤيا الصالحة، يراها المسلم أو ترى له».

١٩٧ - وأخرج الترمذي عن ابن عباس ﵃ أن رسول الله ﷺ قال: «لما أغرق الله فرعون، قال: ﴿أمنت أنه لا إله إلا الذي أمنت به بنوا إسرائيل﴾ [يونس: ٩٠]، قال جبريل: يا محمد، فلو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر فأدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة».

وفي رواية: أنه ذكر أن جبريل جعل يدس في فيَّ فرعون الطين، خشية أن يقول: لا إله إلا الله فيرحمه الله، أو خشية أن يرحمه الله.

سورة هود ﵇

-

١٩٨ - وأخرج الترمذي عن ابن عباس ﵃ قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، قد شبت، قال: «شيبتني (هود)، و (الواقعة)، و (المرسلات)، و (عم يتساءلون)، و (إذا الشمس كورت)».

١٩٩ - وأخرج البخاري قال محمد بن عباد بن جعفر المخزومي: إنه