Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٩٥ - لعل

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ١٤٤

والثاني: عاطفة إذا تلاها مفرد، وهي أيضاً للاستدراك، نحو: ﴿لكن الله يشهد﴾ [النساء: ١٦٦]، ﴿لكن الرسول﴾ [التوبة: ٨٨]، ﴿لكن الذين اتقوا ربهم﴾ [آل عمران: ١٩٨].

واختلفوا فيما إذا عطفت المفرد واقترنت به الواو، في نحو: ما قام زيد، ولكن عمرو، فقال يونس: العاطف الواو، عطفت مفرد على مفرد، وقال ابن مالك: الواو هي العاطفة، لكن عطفت جملة حذف بعضها على جملة مصرح بجميعها، [قال]: فالتقدير في نحو: ما قام زيد لكن عمرو: ولكن قام عمرو، وفي: ﴿ولكن رسول الله﴾ [الأحزاب: ٤٠]: ولكن كان رسول الله، [وخاتم النبيين]، وعلة ذلك أن الواو لا تعطف مفرداً على مفرد مخالف له في [الإيجاب والسلب]، بخلاف الجملتين المتعاطفتين فيجوز تخالفهما فيه، وقال ابن عصفور: إن «لكن» عاطفة، والواو زائدة لازمة، وقال ابن كيسان: إن لكن عاطفة والواو زائدة غير لازمة.

٩٣، ٩٤ - لدى، ولدن:

تقدمتا في «عند».

٩٥ - لعل:

حرف ينصب الاسم ويرفع الخبر، وله معان:

أشهرها: التوقع، وهو الترجي في المحبوب، نحو قوله تعالى: ﴿لعلكم تفلحون﴾ [البقرة: ١٨٩].

والإشفاق في المكروه، نحو قوله تعالى: ﴿لعل الساعة قريب﴾ [الشورى: