Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٨٩ - لات

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ١٤١

زائدة، وفي قوله تعالى: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [الأنبياء: ٩٥]، فقيل: زائدة، وقيل: نافية، والمعنى: يمتنع عدم رجوعهم إلى الآخرة.

تنبيه: ترد «لا» اسماً بمعنى غير، فيظهر إعرابها فيما بعدها، نحو قوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ [الفاتحة: ٧]

، ﴿لا مقطوعة ولا ممنوعة﴾ [الواقعة: ٣٣]، ﴿لا فارض ولا بكر﴾ [البقرة: ٦٨]، كذا قال الحافظ السيوطي في «الإتقان»، [والذي] في «المغني»: أن الواو في هذا المثال وشبهه عاطفة، ولا ترد للنفي، والله أعلم.

فائدة: قد تحذف ألفها، وخرج عليه ابن جني، نحو قوله تعالى: ﴿واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة﴾ [الأنفال: ٢٥]

.

٨٩ - لات:

اختلف فيها، فقال قوم: فعل ماض بمعنى نقص، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يلتكم من أعمالكم شيئاً﴾ [الحجرات: ١٤]، فإنه يقال: لات يليت، يقال: ألت يألت، وقد قرئ بهما، ثم استعملت للنفي، وقيل: أصلها ليس، تحركت الياء فقلبت ألفاً، لانفتاح ما قبلها، وأبدلت السين تاء، وقيل: هي كلمتان: لا، نافية، زيدت عليها التاء التأنيث الكلمة، وحركت لالتقاء الساكنين، وعليه