Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٥٤ - زعم

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٩٨

السابع: للتكثير في موضع المباهاة والافتخار، وللتقليل فيما عداه.

الثامن: لمبهم العدد، تكون تقليلاً وتكثيراً.

وتدخل عليها (ما) فتكفها عن عمل الجر، وتدخلها على الجمل، والغالب حينئذ دخولها على الفعلية الماضي فعلها لفظاً ومعنى، ومن دخولها على المستقبل: الآية السابقة، وقيل: إنه على حد ﴿ونفخ في الصور﴾ [الكهف: ٩٩].

٥٤ - زعم:

من أخوات (ظن) تنصب المبتدأ والخبر، ويسميان مفعوليهما، والزعم حكاية قول يكون مظنة الكذب، تقول: زعم زيد أن عمراً صادقاً، فقولك: «زعم» إشارة إلى خبر عن غير الواقع، وهو الكذب.

والزعم في الاعتقاد كالظن، وهو ترجيح أحد الطرفين من غير جزم، قال تعالى: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي﴾ [التغابن: ٧]، وقوله: ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾ [القلم: ٤٠] من الزعامة وهو الكفالة، والزعيم: الكفيل، وفي الحديث: الزعيم غارم، والزعامة: السيادة، وزعيم القوم سيدهم ورئيسهم، والمتكلم عنهم، وقد زعم -بالكسر- زعم كفرح يفرح: طمع، قال عنترة:

علقتها عرضاً [وأقتل قومها] ... زعماً لعمر أبيك ليس بمزعم