Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن فائدة: اختلف في الباء من قوله تعالى: ﴿وامسحوا برؤوسكم﴾ [المائدة: ٦]، فقيل

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٧٧

وفي اسم ليس في قراءة بعضهم: ﴿ليس البر أن تولوا﴾ [البقرة: ١٧٧]، بنصب البر.

وفي الخبر المنفي، نحو قوله تعالى: ﴿وما الله بغافل﴾ [البقرة: ١٧٧]، قيل: والموجب، وخرج عليه قوله تعالى: ﴿وجزآؤه سيئة سيئة مثلها﴾ [يونس: ٢٧].

وفي التوكيد، وجعل منه: ﴿يتربصن بأنفسهن﴾ (البقرة: ٢٢٩]).

الثالث عشر: أن تكون بمعنى بدلهم، كقول الحماس:

فكيف لي بهم قوماً إذا ركبوا ... شنوا الإغارة فرساناً وركباناً

أي: بدلهم، وفي أكثر [نسخ] المعني: شدوا، وفي بعضها: شنوا، وهو المشهور في رواية هذا البيت.

الرابع عشر: أن تأتي للقسم، وهي أصل حروف القسم، نحو: أقسم بالله لتفعلن، وبالله العظيم، وقول الشاعر:

بربك هل ضممت إليك ليلى ... قبيل الصبح أو قبلت فاها

فائدة: اختلف في الباء من قوله تعالى: ﴿وامسحوا برؤوسكم﴾ [المائدة: ٦]، فقيل: