Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن ٢٦ - أولى: في قوله تعالى: ﴿أولى لك فأولى﴾ [القيامة: ٣٤]،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٨/ ٦٨

فيه «أو» فللتخيير إلا في قوله تعالى: ﴿أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ [المائدة: ٣٣]، فليس بمخير فيهما، قال الإمام الشافعي ﵁: وبهذا أقول.

٢٦ - أولى: في قوله تعالى: ﴿أولى لك فأولى﴾ [القيامة: ٣٤]

، وفي قوله تعالى: ﴿فأولى لهم﴾ [محمد: ٢٠]، قال في الصحاح: قولهم: «أولى لك» كلمة تهديد ووعيد، قال الشاعر:

فأولى له ثم أولي له

قال الأصمعي: معناه: قاربه ما يهلكه، أي: نزل به، قال الجوهري: ولم يقل أحد فيها أحسن مما قاله الأصمعي، وقال قوم: هو اسم فعل مبنى، ومعناه: وليك شر بعد شر، و «لك» تبيين، وقيل: هو علم للوعيد غير مصروف، ولذا لم ينون وإن محله رفع على الابتداء، و «لك» الخبر، ووزنه