Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن قصة نبي الله سليمان ﵊-

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٢٥٣

بلقيس، وقصة النملة.

وهو أنه مر في بعض مسيره بواد السدير وهو واد قريب من الطائف، فأتى على واد النمل فسمع نملة وهو على بعد منها، تقول لأصحابها وجماعتها: ﴿ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون (١٨) فتبسم ضاحكًا من قولها﴾ [النمل: ١٨، ١٩].

وسأل الله تعالى أن يوقظه وينبهه ويشعره لمعرفة آلائه ونعمائه؛ وإنما سأل الله في هذا الموطن لوجهين عظيمين: أحدهما: تفهيم الله -جل شأنه- إياه لغات الطير والحيوان الذي لا يفهمه أحد من البشر إلا من علمه.