Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن قصة نبي الله موسى ﵊-

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٢١٥

اشتغل عن هذا المعنى، فلم يطق أيوب ﵇ هذه البلية، لكونه سببا إلى إفساد المشاهدة والمعاينة والمكالمة، فحينئذ قال ﵇: ﴿ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (٨٣)﴾ [الأنبياء: ٨٣] فاستجاب الله -جل شأنه- دعاءه وشفاه، وذلك قوله تعالى: ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين (٨٣) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين (٨٤)﴾ [الأنبياء: ٨٣ - ٨٤].

قصة نبي الله موسى ﵊

-

ولما قرب ظهور موسى ﵊ أخبر المنجمون والكهان فرعون بأنه سيولد مولود في بني إسرائيل يكون زوال ملكه على يده، فخشي