Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن نبي الله إسماعيل ﵇.

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٧/ ٣٠

مدائن كبار، فدعاهم إلى توحيد الله ﷿ وتعظيمه، وأمرهم باجتناب الفواحش والمناكر، وكان قد فشى فيهم اللوط، فنهاهم عن ذلك، فحذرهم سخط الله وعقابه فلم يتهوا عما هم عليه، وكانوا يتجاهرون بذلك في مجالسهم ونواديهم ويفعلون الفاحشة بمن وصل إليهم من غريب أو ابن سبيل، فأمر الله لوطا ﵇ أن يتحمل بأهله ويرحل عنهم، وأن لايلتفت منهم أحداً إلى ورائه، وأرسل عليهم ملائكة فاحتملت مدائنهم حتى بلغت بها إلى الجو، فقلبت عاليها سافلها وحصبوا بالحجارة.

وولد لإبراهيم ﵊ ابنه

نبي الله إسماعيل ﵇

.

قال الننوي وغيره: هو أكبر ولد إبراهيم. وكان مرسلاً إلى قبائل العرب من جرهم والعمالقة، وذلك أنه لما حملت به أمه هاجر أمر الله ﷾ أباه إبراهيم ﵊ أن يضعها في (مكة)، فأتى بهما إلى (مكة) ووضعهما وذهب، فقالت له هاجر: أتتركنا حيث لأن الله أمرك بذلك؟ .

فقال: نعم، قالت: هو حسبنا. فأقامت هي وابنها حتى لحقهما الظمأ واشتد بهما العطش، فخرجت تلتمس لابنها ماء، فذهبت إلى (الصفا) ثم إلى (المروة) فلم تجد، وفي غيبتها أمر الله ﷿ جبريل ﵇ فضرب بجناحه تحت