Skip to content

الزيادة والإحسان في علوم القرآن فصل: في أحوال المسند وهو الخبر

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

محمد عقيلة

Printed page ٦/ ٦

النوع الرابع عشر بعد المائة

علم أحوال المسند وأحوال متعلقات الفعل

ولم يذكر هذا النوع الحافظ السيوطي -رحمه الله تعالى-

فصل: في أحوال المسند وهو الخبر

أما تركه وحذفه فلما تقدم في أحوال المسند إليه من كونه واضحًا وصون الكلام عن الزيادة وإيثار الاختصار إلى غير ذلك من الفوائد

ومن أمثلة حذف الخبر كما جزم به الزمخشري في الكشاف قول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ٦٢]

وأما قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: ٨٣] فيحتمل حذف المبتدأ